اصبحت العميد نجوى الحجار والتي كانت ضمن التأمين المتواجدة في محيط كنيسة مار مرقس في محافظة الاسكندرية اول شهيدة شرطية في تاريخ وزارة الداخلية المصرية وذلك بعد التفجير الغادر الذي وقع ظهر اليوم الاحد امام الكنيسة والتي تقع في منطقة الرمل بالاسكندرية.

    كانت العميد نجوى الحجار قد التحقت بكلية الشرطة وتخرجت منها في عام 1987 وقد وصلت الى عدد من المناصب القيادية في سلم وزارة الداخلية حيث انها شغلت منصب نائبة مدير شرطة الخاصة بتصاريح العمل وكانت على رأس الفريق الامني المكلف بتأمين محيط الكنيسة المرقسية في الاسكندرية كأحد افراد الشرطة النسوية وكان يتمثل دورها الامني في تفتيش الزوار الى الكنيسة عقب الدخول والخروج بالاضافة الى متابعة الحركة في محيط الكنيسة من اجل ضبط اي تحركات مشبوهة في المكان.

    جدير بالذكر الى ان القوة الامنية المسئولة عن تأمين محيط الكنيسة المرقسية كانت قد تمكنت من التصدي لمحاولة الانتحاري الذي كان يسعى للدخول الى الكنيسة من اجل تفجير نفسه داخلها والذي صادف وجود البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بداخلها لاداءه الصلوات الكنسية كما حدث في محيط كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا قبل حادث الاسكندرية بنحو ثلاث ساعات.

    كانت قد اصدرت وزارة الداخلية بيانا اوضحت فيه ملابسات الحادث حيث اشار البيان الى ان قوات الامن على مدخل الكنيسة عرقلت الانتحاري من الدخول الى الكنيسة وهو ما ادى به الى تفجير نفسه وقد نتج عن هذا الحادث استشهاد فردين من ضباط الشرطة والعميد نجوى النجار بالاضافة الى امين شرطة وعدد اخر من المواطنين المارين في الطريق والذي لم يتم حصر عددهم بعد هذا الى جانب عدد من المصابين والجرحى.