اعلن مصدر مسئول من داخل مدريرية الامن في محافظة جنوب سيناء عن وقوع هجوم مسلح على كمين لافراد الشرطة المتواجدين لحراسة وحماية دير سانت كاترين حيث قام عدد من الاشخاص الملثمين الذين يقودون دراجة نارية باطلاق النار بشكل عشوائي على افراد الشرطة امام الكمين.

    وقد تسبب الحادث الارهابي في مقتل ضابط واصابة اربعة من جنود الامن الاخرين وعلى الفور تم نقل جميع المصابين من الجنود الى مستشفى شرم الشيخ الدولي من اجل تلقي العلاج والاسعافات الطبية اللازمة.

    من جهة اخرى، صرح احد المسئولين التابعين لوزارة الداخلية الى ان قوات الشرطة والامن في محافظة جنوب سيناء تقوم بعمليات مسح وتمشيط على مستوى كبير من اجل التوصل الى مرتكبي الحادث الارهابي على الكمين كما اعلن الى انه ما زال القيام بعمليات الحصر من اجل التوصل الى العدد النهائي للضحايا والمصابين في الحادث.

    كان رئيس مجلس الوزراء شريف اسماعيل قد قام باجراء مكالمة هاتفية بوزير الداخلية مجدي عبد الغفار الى جانب محافظ جنوب سيناء خالد فودة من اجل متابعة اخر تطورات الموقف ومناقشة تفاصيل ونتائج الحادث الارهابي.

    بينما في وقت لاحق اعلن الراهب غرغوريوس احد الرهبان المعتكفين داخل دير سانت كاترين الى ان ما يتم تداوله حول وقوع حادث ارهابي على الدير الاثري من قبل مجموعة من الملثمين الارهابيين هو امر غير صحيح حيث اضاف خلال تصريحات خاصة لجريدة " اليوم السابع " الى ان ما تم من اطلاق النار امام بوابة الدير كان عن طريق الخطأ والى ان جميع الرهبان ورجال الدين المقيمين داخل الدير لم يمسهم أي اذى وجميعهم بخير.

    بينما لم تصدر وزارة الداخلية أي بيانات حتى الان حول حقيقة ما وقع في الدير.