رشق مساعد رئيس إيران بالسبح من قبل معارضين

رشق مساعد رئيس إيران بالسبح من قبل معارضين
رشق مساعد رئيس إيران بالسبح من قبل معارضين

كشفت بعض المواقع الالكترونية في ايران ان مساعد الرئيس الايراني حسن روحاني للشئون البرلمانية حسين علي اميري قد تعرض للرشق بالسبح ومهر الصلاة وهو اسم القطعة التي يصلي عليها الشيعة في ايران والعراق وذلك حينما القى خطبة الجمعة يوم امس داخل احد المساجد في محافظة يزد.


كما اضافت الصحف الالكترونية الايرانية ان المتشددون الذين رشقوا نائب الرئيس بالسبح كانوا يحتجون مطلقين عبارات مثل " الموت لأهل الفتنة " وذلك في اشارة الى الاصلاحيين حيث بدأوا استخدام هذا المصطلح بعد الاحتجاجات التي تضامن معها الاصلاحين في عام 2009 وبعد الانتخابات التي نجح فيها الرئيس الاسبق أحمدي نجاد.


كما اطلق المتشددون شعارات " بياناتكم كاذبة : في اشارة للاحصائيات التي أعلنها مساعد الرئيس الايراني في احد اللقاءات التليفزيونية عن مستوى الاوضاع الحالية في البلاد.


وكانت الجرائد المؤيد للتيار الاصلاحي في البلاد قد اعلنت انتقادها التام لمثل هذه التصرفات العدوانية التي يقوم بها اعضاء الاحزاب والجماعات المتشددة في ايران كما أكدت جريدة الشرق الايراينة انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها مسئول ايراني للرشق بالسبح والمهر او حتى الاحذية فقد تعرض قبل ذلك علي لاريجاني رئيس البرلمان في ايران عام 2012 للرشق بالسبح والاحذية ايضا وتطور الموقف الى اشتباكات بين جميع الاطراف.


من ناحية اخرى وحول الاتفاق النووي الايراني كان الرئيس الايراني حسن روحاني قد أعلن ان الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب لا يمكنه ان يلغي الاتفاق النووي الايراني والذي عقد مع الدول الكبرى وعلى الرغم من تهديده بذلك حيث أكد ان هذا الاتفاق لم يعقد مع دولة واحدة ولكن مع مجموعة من الدول كما قام مجلس الامن الدولي بالتصديق عليه لذا ليس من الممكن ان تلغيه دولة واحدة