منع وسائل التواصل الاجتماعي بتركيا بعد حادثة الاغتيال

منع وسائل التواصل الاجتماعي بتركيا بعد حادثة الاغتيال
منع وسائل التواصل الاجتماعي بتركيا بعد حادثة الاغتيال

اعلنت الحكومة التركية حظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وذلك تبعية بعد حادثة اغتيال السفير الروسي أندريه كارلوف في العاصمة التركية أنقرة حيث اكتشف المواطنون عدم قدرتهم على فتح مواقع التواصل والتطبيقات المختلفة مثل الفيس بوك وتويتر والواتس آب وغيرها من المواقع وذلك بدءا من اليوم التالي لحادثة الاغتيال البشعة، وقد اصبح مثل الامر معتاد وشائع في تركيا خاصة بعد اي هجوم ارهابي او حادثة او اضطراب يحدث في البلاد حيث يتم وضع العديد من القيود على المواقع والتطبيقات عبر الانترنت.


وأفادت احد المواقع التي تراقب الانترنت في تركيا ان اغلب المواطنين كانوا يعانون من بطء شديد في الوصول الى مواقع التواصل مثل الفيس بوك وتويتر والبعض الاخر واجه صعوبة في الوصول الى تطبيق الواتس اب ولكن في النهاية تم حجب المواقع نهائيا.


واشارت جريدة التليجراف اللندنية ان هذه الاجراءات تأتي على خلفية اغتيال السفير الروسي داخل احد المعارض الفنية في أنقرة بعد أن أطلق عليه النار من قبل شرطي نجح في الافلات بسلاحه من بوابات الامن.


لا تعد هذه المرة الاولى التي يتم حظر المواقع فيها حيث تأتي هذه الخطوة دائما كنوع من أنواع الاجراءات الاحترازية المشددة، وكانت اخر مرة تم حجب فيها بعض المواقع ع الانترنت خلال شهر نوفمبر الماضي بعد القاء القبض على بعض القيادات المؤيدة للقضية التركية.


ورغم من هذه القيود المفروضة على المواقع المختلفة الا ان الاتراك اصبح بامكانهم الوصول الى الانترنت عن طريق استخدام تقنية الشبكات الخاصة الظاهرية VPN والتي تمكنهم من الوصول الى المواقع المحجوبة مع عدم الكشف عن هوية المستخدمين وبالرغم من هجوم الحكومة التركية على هذه الخدمات الا ان للاتراك طرق اخرى عديدة للوصول الى الانترنت وخدماته المختلفة.